9 يونيو/حزيران
عُمَان تتبنى قضية السلامة على الطرق: شراكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسلامة على الطرق تدعم ورشة عمل وطنية
تزايدت بصورة ملحوظة الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور في عُمَان خلال السنوات القليلة الماضية. أفادت تقارير شرطة عُمَان السلطانية بوقوع 951 حالة وفاة في عام 2008 مقارنة مع 798 حالة في عام 2007 و681 حالة في عام 2006. وارتفع عدد المصابين أيضاً من 7548 حالة في عام 2006 إلى 8531 حالة في عام 2007 وإلى 10558 في عام 2008. وتتراوح أعمار الضحايا ما بين 21 إلى 30 عاماً، ويمثل السائقون نسبة 41% من مجموع الوفيات.
وفي محاولة لمكافحة تنامي مشكلة الإصابات الناجمة عن حوادث المرور، انعقدت ورشة العمل الوطنية الأولى حول السلامة على الطرق في عُمَان في 9-10 يونيو/حزيران 2009، برعاية صاحب السمو الفريق مالك بن سليمان المعماري، المفتش العام للشرطة والجمارك، في فندق الحياة الكبير في مسقط. اجتمع ممثلون عن الحكومة وقطاع الأعمال وأعضاء في المجتمع المدني بدعم من شركة شل عُمَان وشراكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسلامة على الطرق، بغية مراجعة وضع السلامة على الطرق وإرساء إطار وطني للتدخلات والبرامج المستقبلية المتعلقة بالسلامة على الطرق، وبصورة خاصة من أجل تأسيس جمعية عُمَان للسلامة على الطرق: المنظمة غير الحكومية الأولى التي تعنى بشؤون السلامة على الطرق في عُمَان. خاطب صاحب السمو د. وحيد الخاروسي، رئيس اللجنة التأسيسية لجمعية عُمَان للسلامة على الطرق خلال مراسم الافتتاح الحاضرين قائلاً "دعونا نركز جهودنا ليس على ما نفتقده بل على ما يتوفر لدينا. إننا محظوظون في عُمَان لأننا أنجزنا الكثير مما هو مطلوب، ولأننا نتمتع بدعم الجهات الحكومية والشركات ومنظمات المجتمع المدني". وختم قائلاً: "لن تتحقق العدالة إلا عندما يتساوى الشعور بالغضب والضيق حيال المصابين في حوادث المرور والمصابين الآخرين".
خلال ورشة العمل، شرح ممثلو شرطة عُمَان السلطانية ووزارات الصحة والتعليم والنقل إضافة إلى ممثلي قطاعات النفط والغاز ومبادرة "أولادنا" وسفراء الطفولة للسلامة على الطرق، حالة السلامة على الطرق من وجهة نظرهم. وعمل المساهمون سوية في مجموعات بغية التوصل إلى تزكية نقاط عمل معينة لمعالجة الجوانب المختلفة لمشكلة السلامة على الطرق، مثل: جمع وتحليل البيانات، سلامة أسطول النقل، البنية التحتية، بناء القدرات، النموذج المقترح لجمعية عُمَان للسلامة على الطرق.


















